التخطي إلى المحتوى

لا تسير الأمور على طبيعتها في وادي الجن السعودي فقوانين الجاذبية المعتادة تتوقف عن العمل هناك وعلامات التعجب تتناثر في المكان الذي يردد سكانه أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد زاره.

 

وادي الجن

داخل منتزه بري يقع وادي الجن أو منتزه البيضاء وهو مقصد سياحي قبل أن يكون مكان غريب بدأ البعض يتناقل أخباره العجيبة مع مرور الزمن حيث بات هذا المكان يتحدى الجاذبية أمام العيان.

ومن يقف في وادي الجن يكتشف أن المياه تصعد من أسفل إلى أعلى في مشهد يتحدى كل قوانين الجاذبية وتسخر من معادلات الفيزياء وقوانين القوة والحركة.

ومن يصعد إلى التلال يشاهد كيف تسير السيارات هناك إلى الخلف بدلا من الأمام ورغم أن هناك الكثير من التفسيرات العلمية التي توضح أسباب حدوث مثل هذه الظواهر التي تتحدى الطبيعة لا يزال البعض يعتقد أن هناك الكثير من الأسرار التي لم يبح بها وادي الجن في السعودية.

أسباب واضحة

لجأ العلماء في السعودية إلى دراسة وادي الجن بشكل مفصل ليتضح أن بعض التلال المغناطيسية هي السبب الرئيسي في صعود المياه من أسفل إلى أعلى بينما يميل البعض إلى أن نظرية الخداع البصري هي السبب في روية السيارات ترجع إلى الخلف بدلا من السير في الأمام على الطرق المستوية.

ولجأ بعض السكان المستفيدين من رواج المكان سياحيا إلى التأكيد على خروج وادي الجن عن نطاق القوانين الطبيعية للفيزياء وهو ما تسبب في زيادة عدد الزوار إلى تلك البقعة لمشاهدة الظواهر الطبيعية الخارقة للعادة حيث يجهل البعض الأسباب العلمية لتحققها.

ظواهر

ولا يزال البعض يردد ما تناقله البعض عن زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا المكان من أجل حث السياح المسلمين إلى الذهاب هناك والتبرك به ولكن رجال العلم يؤكدون أن المكان لا يعبر عن ظواهر غير مألوفة أو خارقة للطبيعة وأن كل ما يحدث هناك له تفسير علمي واضح.

أقرا أيضا : بحيرة الدماء الساخنة.. ماذا يحدث في قاع تنزانيا؟

ومهما كانت القصص والروايات والأساطير التي نسجها البعض حول وادي الجن فإنه مكان طبيعي في النهاية وزيارته لن تمنح صاحبها قوة خارقة أو تصنع منه “سوبر مان” بل هو مكان للتأمل في قدرة الخالق سبحانه وتعالى وأن قوانين الفيزياء هي بالأساس جرى اكشافها لتفسير الظواهر وليس لنشوءها.

 



التعليقات

  1. الإخوة في السعودية والخليج عامة لا يزالون يؤمنون بالخرافات القديمة رغم تقدمهم في العلم الحديث. ولكن هذا بسبب طيبتهم فقط وليست سذاجة.
    لأن أغلبهم طيبين وخصوصاً أهل الإمارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.